ابن عساكر
27
تاريخ مدينة دمشق ( المستدركات )
قال : وأنشدنا أبو الحسن سهل بن محمد بن الحسن الكاتب من لفظه : إذا كنت في دار يهينك أهلها * ولم تك محبوسا بها فتحوّل وأيقن بأن الرزق يأتيك أينما * تكون ولو في قعر بيت مقفل ولا تك في شكّ من الرزق أن من * تكفل بالأرزاق فهو بها ملي ولسهل القايني أيضا : تمناه طرفي في الكرا فتجنبا * وقبلت يوما ظله فتغضبا وخبرت أنّي قد عبرت ببابه * لأخلس منه نظرة فتحجبا ولو هبت الريح الصبا نحو أذنه * بذكرى لسب الريح أو لتعتبا وما زاده عندي قبيح فعاله * ولا الصّدّ والهجران إلا تحببا ذكر أبو نصر الطرسوسي أنه سمعه يقول قبل موته بأيام : لي سبع وسبعون سنة . أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني ، نا عبد العزيز الصوفي قال : بلغنا وفاة أبي الحسن سهل ابن محمد القايني الصوفي المعروف بالخشاب بمصر سنة سبع وأربعين وأربعمائة ، حدّث بكتاب المدخل إلى الإكليل من تصنيف الحاكم أبي عبد اللّه « 1 » بن البيّع ، كان يذهب إلى التشيع . وذكر أبو محمد بن الأكفاني في موضع آخر : ولم أسمعه منه أنه توفي يوم الثلاثاء الثالث والعشرين من صفر . وذكر أبو « 2 » محمد بن صابر عن أحمد بن محمد بن شعبة الطوسي أنه مات يوم الثلاثاء الثالث والعشرين من صفر سنة سبع وصلّى عليه أبو الحسين محمد بن الحسين الترجمان . [ 9906 ] سهل بن محمد بن شجاع ، ويقال ابن الحسين ابن محمد أبو عثمان النيسابوري الواعظ قدم دمشق ، وسمع من رشأ بن نظيف ، سنة ثمان وثلاثين ، وحدث بها عن الحاكم أبي
--> ( 1 ) اسمه محمد بن عبد اللّه بن محمد بن حمدويه بن نعيم بن الحكم ، أبو عبد اللّه الشافعي صاحب التصانيف ، ترجمته في تاريخ بغداد 5 / 473 . ( 2 ) سقطت من الأصل .